العربية    English
         
   
 
النشرة البريدية
أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة البريدية
 
 
هل أنت متعاطف/ة مع الناجيات من جرائم الشرف، وتؤيد/ين إعادة ادماجهن في المجتمع ؟
كلا لا أتعاطف
نعم أتعاطف
لا أهتم
 
 
أجندة ثقافية
2017-تشرين الثاني
SMTWTFS
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930
تصفح فعاليات الشهر
المقالات >> مقالات اجتماعية >> أيها السعوديون ... نحن موجودات... نحن قادرات
النص:
هي ثورة ليس فيها ثوار، ثورة تقودها ثائرات. ثائرات أيقنّ أن التزين بأزهار ربيع الثورة لم يحرّم عليهن، وتأكدن من أن رؤية النور حلال، وأن القيادة لن تدخلهن النار! هن سعوديات أحرار ضاق عليهن لباس الاحتقار والذل فقررن خلع ما لبسنه مكرهات، وتسترن بالاعتراض، ثم الوقوف ثم الهجوم في سبيل بلوغ الهدف...
«قدت السيارة لتوصيل ابني إلى المدرسة... وسأعيد الكرة متى اضطررت لذلك» هذا ما صرحت به المرأة السعودية نجلاء الحريري (45 عاما) التي تحمل ثلاث رخص قيادة، ليس بينها السعودية، بعدما اضطرت لنقل ابنها إلى المدرسة بنفسها إثر مغادرة سائقها الخاص. وأشارت الحريري إلى أنها لم تتعرض لمضايقات ولا استهجان من قبل المجتمع الذي تعامل مع الموضوع بشكل طبيعي ولا عائلتها التي رحبت بجرأتها.
أما على موقع التواصل الاجتماعي، فلم تكن النساء أقل جرأة وعزيمة، حيث أنشأت مجموعة نساء سعوديات وغير سعوديات قاطنات في البلاد، صفحة على «فيسبوك» تحت عنوان «سأقود سيارتي بنفسي ابتداءً من 17 يونيو». وحددت النساء اللواتي أنشأن الموقع جميع تفاصيل التحرك، والأهداف منه. وقالت الناشطات إن «كثيرا من المشككين في مبادرتنا يتوقعون عدم وجود مؤيدين لنا» لحث النساء على التحرك بوتيرة أكبر. وأضفن «نحن النساء... سنبدأ من يوم الجمعة 17 يونيو 2011 بقيادة سياراتنا الخاصة في الأماكن العامة... نحن نحترم السلطات... نحن هنا لنبدأ بممارسة حق من أبسط حقوقنا وهو حرية التنقل... جاء الوقت لنعيش حياة كريمة... لا مذلة ولا حاجة إلا لوجه خالقنا». وأعدن كتابة التصريح بالإنكليزية للحرص على أن يبلغ الجميع.
أما النساء اللواتي لا يحسنّ القيادة، فلم يهمشن، لا بل أنصفن لأنه تم إلحاق صفحة الـ«فيسبوك» بعنوان إلكتروني عنوانه «علمني كيف اسوق كي أحمي نفسي». ويمكن تعبئة الاستمارة من قبل أية امرأة أرادت تعلم القيادة، أو حتى التعليم. ومن ضمن الأسئلة التي طرحت في الاستمارة، معلومات للتواصل معهن، كما أيام الأسبوع التي تناسبهن، وبالطبع إذا كان بوسعهن القيادة. ومن ضمن قوانين المشاركة في الحملة، عدم استخدام ألفاظ عنصرية، أو طائفية، أو أخرى قد تخدش الحياء أو تقحم الدين!
أما رشا فهي ناشطة سعودية أخرى تدافع عن حقوق المرأة السعودية، كما أنها عضو في صفحة «ثورة نساء سعوديات» على «فيسبوك» التي تضم حوالى 4700 مشترك. ظهرت رشا (30 عاما) على محطة «فرانس 24» التلفزيونية طالبة اخفاء صورتها، وتناولت حال المرأة في المجتمع السعودي في الآونة الأخيرة. وأشارت إلى أن المرأة أصبحت مدركة لحقوقها وما سلب منها، وهي تطالب اليوم بأن تعتبر مخلوقة «بالغة، عاقلة، قادرة على التصرف بحياتها مثلها مثل الرجل»، حيث لا تعد مضطرة لأن تعيش تحت رحمته في كل خطوة أرادت الشروع بها. ويشار إلى أن المرأة السعودية لا تستطيع دخول مدرسة أو حتى مستشفى أو السفر سوى بعد حصولها على موافقة «الوصي عليها» الذي يمكن أن يكون والدها، أو زوجها، أو حتى ابنها، وحتى إنها لا تملك بطاقة هوية معترف بها ـ سوى بطاقة شكلية ـ إنما تتبع للرجل على بطاقة العائلة وهي بالتالي ليس لها كيان، وجل ما يطالبن به هو المساواة مع الرجل.
وتعتبر رشا أن تقليد «دفن المرأة في البيوت» يعود إلى العصر الجاهلي، إنما في ذلك الوقت كانوا يئدون البنات تحت التراب، وتعتبر أن الدين الإسلامي لا ينص على ذلك، وأشارت إلى أن ما يسمى بـ«الخوف على النساء» هو في الحقيقة «خوف منهن»، لكن هذا بالطبع لا ينطبق على جميع الرجال بطبيعة الحال لأن الكثير منهم يدعمونهن، بدءا من زوجها. وختمت رشا حديثها بامتعاض قائلة «إن قضية طفل لم يخط شنبه بعد أراه يقود سيارة تثير غضبي جدا، يلف الشوارع بدون هدف لمجرد أنه ذكر... وأنا لا أتمكن من الخروج لقضاء حوائجي...التي هي بالتأكيد ليست أقل أهمية من هذا المراهق».
جريدة السفير

 
 
 
إضافة تعليق
الرجاء التعليق بموضوعية, سوف يتم عرض التعليق بعد الموافقة عليه من قبل الإدارة
الاسم *
عنوان التعليق *
نص التعليق *
 
 
     
 
Powered By DesiGn4C 2010